You are here
Home > الرئيسية > الفوز بدربي الآمال يفتح باب الأحلام

الفوز بدربي الآمال يفتح باب الأحلام

الإفريقي 1 – 0 الترجي



الفوز بدربي الآمال يفتح باب الأحلام

التاريخ : 29 جانفي 2012
المكان : البارك أ
الجولة : 11
اللقاء : الإفريقي 1 – 0 الترجي
هدف : محمد أمين رمزي د 84


* تقرير معز المايل

تشكيلة النادي الإفريقي : الدخيلي – العقربي – الدرعي – شوشان – الحدادي – نقوي (الشامخ د 46) – الدريدي – العلوش (رمزي د 62) – الجزيري (بن ابراهيم د 75) – المرزوقي – بن عبد الله.

انتظرنا الدقيقة 84 من المباراة ليأتي الخلاص باقدام محمد أمين رمزي بعد إمداد ذكي من حمزة بن ابراهيم في ظهر مدافعي محور الترجي الذي اعتمد خطة التسلل فينطلق رمزي من خط وسط الميدان و يسقط عملية التسلل ليجد نفسه في وضعية وجه لوجه مع حارس الترجي و ما كان للاعبنا إلا اختيار الزاوية المثلى و ببرودة دم متناهية يفعلها رمزي و يحقق هدف انتصار الإفريقي على الترجي في دربي الآمال.

القاسم المشترك في صانعي هدف الإفريقي هو أنهما معوضين و ربما هذا ما مكنهما من قراءة أفضل للمباراة و ايجاد الحل للإنكماش الدفاعي المبالغ فيه من جانب الترجي. هذا يحسب للإطار الفني المتكون من السيدين صابر بن جبرية و صفوان الحيدري فالتغييرين أتا أكلهما و حققا المرغوب. لكن انتصار الإفريقي صنعوه كل اللاعبين بفضل رغبتهم الجامحة في تحقيق انتصار أكثر من مهم على مستوى الترتيب و على مستوى المعنويات و ما أفضل من انتصار في دربي العاصمة لتحقيق هذه الغاية.

هذا الجانب أي المعطى الذهني و التحضير النفساني هو الأهم في مباريات من هذا الحجم. فبقطع النظر عن ترتيب الفريقين و عن وضعيهما في البطولة و عن قيمة اللاعبين لديهما فالقرينتا و الثبات و الرغبة هم الحافز و السبيل إلى انتصار في الدربي و هذا ما فهمه أشبال بن جبرية و الحيدري رغم توصيات الثنائي بضرورة تقديم مستوى فني راق أمام حضور جماهيري محترم جدا و أمام تواجد الإطار الفني للفريق الأول و بقية زملائهم ممن صعدوا منذ موسم إليه.

الإفريقي كان الأقرب اليوم إلى الإنتصار لأنه آمن به أكثر من منافسه و غن لم نشاهد فرصا عدة في المباراة فإننا لم نشاهد للترجي رغبة في تحقيق انتصار في الحديقة أ اليوم و هي رفبة وجدنها و لمسناها لدى زملاء العقربي الذين حاولو و جاهدوا من أجل ثلاث نقاط هامة. فكانت سيطرتهم أوضح و هو ما ترجمه عدد المحاولات من الجانبين و قيمة اللعب المقدمة فالترجي اكتفى بالدفاع و محاولة المباغتة عبر الهجمات المعاكسة و لكن الخط الخلفي للإفريقي اليوم لم يترك للضيوف الحلول و وسط الميدان أمن التغطية بذكاء مما جعله يسيطر على هذا القطاع الحساس. و ما كان ينقص الإفريقي اليوم هو العمق الهجومي و رغم قلة الهجمات فلقد شاهدنا بعض المحاولات الجريئة كتلك التي اتاه العلوش بتصويبة على الطائر تصدى لها حارس الترجي باقتدار في الدقيقة 6 من المباراة. أو محاولة علاء في الدقيقة 37 أو تلك لعصام مرة أخرى على الطائر في الدقيقة 40 و لكن التسرع و الرغبة في الإقتراب في اسرع وقت من مرمى الترجي منع الأحمر و الأبيض من التسجيل إلى أن حلت الدقيقة 84 لنشاهد الهدف الوحيد للإفريقي لتعم على إثره الفرحة و لتتواصل في حجرات الملابس.

Top