You are here
Home > أخبار الرابطة > على هامش الندوة الأولى لرابطة احباء النادي الإفريقي، كلمة السر : “إنقاذ و تطوير الإفريقي عبر الأطر و السبل القانونية”

على هامش الندوة الأولى لرابطة احباء النادي الإفريقي، كلمة السر : “إنقاذ و تطوير الإفريقي عبر الأطر و السبل القانونية”

 كلمة السر : “إنقاذ و تطوير الإفريقي عبر الأطر و السبل القانونية”


 الندوة الأولى لرابطة أحباء النادي الإفريقي التي دُعيت إليها وجوه معروفة و شخصيات من القامات المديدة من رجال النادي الذين مارسوا مهاما صلب الهيئات المديرة أو ممن عرف منهم بتمكنه الدقيق من قوانين الجمعيات من خلال الممارسة اليومية صلب هياكل و مؤسسات و جمعيات مختلفة و بالقوانين الرياضية ، جاءت لتؤكد بأن النادي الإفريقي يعج بالكفاءات و أنه لا يحتاج إلا للم شمل هذا العالم و هذا الكيف من أهل الذكر اكثر من حاجته إلى الدفع المادي و هو ما اضطلعت به رابطة أحباء النادي الإفريقي ايمانا منها بضرورة تكتل و توافق كل من بإمكانه و باستطاعته مد يد المساعدة لنادينا خاصة في الأوقات الحرجة كالظرف الذي يمر به في الآونة الأخيرة.

إجتمعت كل هذه الطاقات و الخبرات و الكفاءات يحدوها امل في رؤية الإفريقي يقوم على ثوابت متينة داخل أطر قانونية و أهم هذه السبل هو تنقيح أو بالاحرى كما يحلو لنا اليوم و نحن نسبح في عالم التكنولوجيا الحديثة تحيين القانون الأساسي لنادينا و تحصينه بآليات العمل العملية حتى لا يُخترق و حتى لا يعيش مستقبلا أوضاعا مللناها جميعا لا تقتصر أو تنحصر في من يتولى مقاليد التسيير داخله اليوم و إنما هي تداعيات و مخلفات قانون اساسي لا يتماشى و تطور العمل داخل المؤسسات و الجمعيات الرياضية.

و نحن نواكب و واكبنا فعاليات هذا الملتقى أو الندوة ينتابنا إحساس بالغبطة بتواجد مثل هذه الأعلام من أبناء النادي تتفاعل معا لما فيه مصلحة النادي لكن في الآن نفسه نزداد حيرة و حسرة على ما نعيشه من تفرقة و فرقة على هذا مستوى و لككنا نخرج في نهاية المطاف بعنوان واحد و وحيد هو إيمان صارخ بأن الإفريقي “ولادة” و ليست عاقرا كما يريد البعض إيهامنا به و لكن تنقصنا الجميع جرأة النداء للتوحيد و الإصلاح و إن كنا نتفهم هذا السلوك السلبي في معظم الأحيان إلا أن واجب الإنتماء إلى هذا الصرخ و واجب المساهمة البسيطة أو الكبرى يدفعنا إلى ألا نسكت على هدر مثل هذه الطاقات و خروجها من انكماشها و من صمتها و المضي إلى بناء ناد إفريقي كما يحلو لنا رؤيته و كما يحلو لنا ان نحلم به و لكننا مع ضرورة عيش هذا الحلم على أرض الواقع.

في الأخير تتقدم رابطة أحباء النادي الإفريقي بكل عبارات الشكر و التقدير لكل من تفاعل مع ندائها و ساهم في إثراء الحوار و النقاش و في التقدم أشواطا في لم شمل القوى الحية للنادي الإفريقي و في الدفع نحو خطوة هامة تدعو إلى تنقيح القانون الأساسي كعماد لإنقاذ و تطوير النادي الإفريقي فألف تحية للسادة الهادي حمودية، الطاهر خنتاش، لطفي الزاهي، ماهر السنوسي، جلال السنوسي، مجدي الخليفي، هشام المناعي، معطي الدخلي، نذير بن يدر، ساسي، عماد الرياحي، المنجي النصري، مراد العياري و خليفة الجبالي، و كل أعضاء رابطة أحباء النادي الإفريقي و على رأسهم السيد سليم المامي الذي كان وراء المشروع المقدم باسم الرابطة و الذي كان السبيل إلى لم هذا الشمل و الدفع إلى هذا الحوار الراقي و المفيد حتما …

الندوة الأولى لرابطة أحباء النادي الإفريقي

الفيديو بالكامل
ZD YouTube FLV Player
Top