You are here
Home > الرئيسية > نتيجة التعادل 2-2 تحسم دربيي الأواسط والآمال

نتيجة التعادل 2-2 تحسم دربيي الأواسط والآمال

آزر الغالي يهدي هدفه إلى روح فقدينا العزيز لسعد الورتاني

 * تقرير مصور لمعز المايل

شهدت حديقة الرياضة أ منير القبائلي بالأمس دربي العاصمة في صنفي الأواسط و الآمال أمام حضور جماهيري قياسي تفاعل مع المبارتين و الطريف أن اللقائين انتها على نفس نتيجة التعادل هدفين من الجانبين.

ما يمكن تأكيده أننا شاهدنا نسقا متميزا في اللقائين و خاصة تنافسا شديدا من الجانبين و تسابقا و تلاحقا على مستوى النتيجة.

 

الورتاني في القلب

لن نبوح سرا لو قلنا أن بالأمس الكل كان يعيش على وقع الفاجعة التي ألمّت بعائلة النادي الإفريقي في فقدانها الكابتن الأسعد الورتاني حيث كانت المعلقة الضخمة التي تحمل صورته داخل الملعب الإصطناعي و كان الكل يريد إهداء انتصار على الجار لروح الفقيد و هو ما فعله اللاعبون في كل مرة يهدفون و بالتالي عشنا لحظات مؤثرة للغاية شاركنا فيها لاعبو و طاقم الترجي الفني و الإداري بالوقوف دقيقة صمت جماعية ترحما على روح لاعبنا قلب الأسد الطاهرة

هفوات دفاعية وراء تعادل أبناء الرويسي و السايبي

قبل دقيقتين من نهاية المباراة يتمكن الدابة السوداء للترجي في السنوات الأخيرة المهاجم امين رمزي من تسجيل الهدف الثاني للإفريقي و بالتالي خلنا أن زملاء الدرعي سيخرجون ظافرين بنقاط المباراة إلا أن هفوة في التمركز الدفاعي و المحاصرة على إثر ركنية مكنت الترجي من اقتسام نقاط مباراة سيطر الإفريقي على جل ردهاتها. أكيد أن الإفريقي لم يتمكن من دخول المباراة بالتركيز الكافي و يمكن أن تكون أجواء المباراة هي التي حالت دون ذلك فاستغل الضيوف الظرف و تمكنوا من افتتاح النتيجة منذ الدقيقة الثامنة من ضربة ركنية عن طريق اللاعب اللطيف و كادوا يضعفون النتيجة غثر هجمة معاكسة مما دفعا بالأفارقة إلى تضعيف المجهود و الضغط على المنافس و لكن رغم توفر كم هائل من الكرات الثابتة إلا أن خط هجوم الإفريقي عجز عن تعديل النتيجة إلى حدود الدقيقة الثانية و الثلاثين عندما توغل الجزيري من الجهة اليسرى إثر امداد جميل في العمق من الكريم و الجاز يمهد لآزر الذي بلمسة فنية ممتازة يدلج الكرة شباك الترجي.

هدف التعادل 1-1 لصالح النادي الإفريقي من إمضاء آزر الغالي

 

شوط ثان أفضل للإفريقي

في الشوط الثاني تواصل ضغط الإفريقي و خلنا أن الترجي الذي اعتمد الكثافة الدفاعية جاء للبارك أ لجني نقطة التعادل لذا لم نشاهد له فرصا تذكر و تواصل المد الهجومي الأحمر و الأبيض و لكن ما يحسب للترجيين هو هدوؤهم و حسن تعاملهم مع ما يحيط بالمباراة إلى أن قام الإطار الفني للإفريقي بتغييرات آتت أكلها بدخول هيثم و ابن ابراهيم و رمزي و كان هذا الثنائي  وراء الهدف الثاني للإفريقي بإمداد في العمق من الأول إلى الثاني أي رمزي الذي بلمسة واحدة أرضية يضع الكرة في الشباك إلى أن عشنا السيناريو الذي تحدثنا عنه سابقا و بالتالي يضطر أبناء القلعة الحمراء و البيضاء إلى اقتسام نقاط المباراة مع الترجي.

 

ملخّص دربي الآمال

Top